السيد عبد الله شبر
430
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
نسيان علمه لأجل كبره فكأنه لا يعلم شيئا مما كان علمه وقيل ليقل علمه بخلاف ما كان عليه من حال شبابه . قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بمقادير أعمارهم . قوله تعالى قَدِيرٌ على ما يشاء من تصريفهم . قوله تعالى وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فمنكم غني موسع عليه ومنكم فقير مقتر عليه . قوله تعالى فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا في الرزق من الأحرار . قوله تعالى بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ أي لا يرزقون مماليكهم بل اللّه رازق الملاك والمماليك ، فان الذي يدره المولى على مملوكه رزق المملوك الذي جعله اللّه في يد مولاه . قوله تعالى فَهُمْ أي الموالي والمماليك . قوله تعالى فِيهِ سَواءٌ في أن اللّه رزقهم ، أو المعنى فما هم بجاعلي ما رزقناهم شركة بينهم وبين مماليكهم حتى يتساووا فيه ولم يرضوا بذلك وهم يشركون عبيدي في معنى الإلهية . قوله تعالى أَ فَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ يكفرون حيث يشركون به غيره ، وقرأ أبو بكر بالتاء . قوله تعالى وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً من جنسكم لتسكنوا إليها . قوله تعالى وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً أولاد أولاد أو أعوانا أو اختانا على البنات ، أو ربائب جمع حافد وأصله الاسراع في العمل ، والمناسبة « 1 » الاسراع في الطاعة . وعن الصادق ( ع ) الحفدة بنو البنت ونحن حفدة رسول اللّه ( ص ) . وفي رواية هم الحفدة وهم
--> ( 1 ) أي والمناسبة في إطلاق الحافد عليه هو إسراعه في الطاعة .